المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تحذير إلى الأخوات ... لا تشاهدن المشايخ


صَاحِبَةُ الزَّهْرَاوَيْن
11-06-2009, 07:47 AM
هذه رسالة إلى كل أخت تشاهد المشايخ والرجال أيضا فى الفضائيات
للشيخ الدكتور أحمد النقيب فيا إخوة لابد نحذر من هذا الخطر كما وضح الشيخ أحمد النقيب
وهذ هو الرابط
http://www.albasira.net/cms/play.php?catsmktba=2281 (http://www.albasira.net/cms/play.php?catsmktba=2281)

http://pic.ksb7.com/images/mwf8zb4p0ob6q4mr4vnh.gif

جودة متوسطة rmvb (http://ia301539.us.archive.org/3/items/alakhwat-low/alakhwat.rmvb): (http://ia301539.us.archive.org/3/items/alakhwat-low/alakhwat.rmvb)
فيديو 3gp : (http://ia301539.us.archive.org/3/items/alakhwat-low/alakhwat.3gp)
صوت rm : (http://ia301539.us.archive.org/3/items/alakhwat-low/alakhwat.rm)
صوت wma (http://ia301539.us.archive.org/3/items/alakhwat-low/alakhwat.wma): (http://ia301539.us.archive.org/3/items/alakhwat-low/alakhwat.wma)
صوت mp3 : (http://ia301539.us.archive.org/3/items/alakhwat-low/alakhwat_vbr.mp3)
http://pic.ksb7.com/images/mwf8zb4p0ob6q4mr4vnh.gif

الأمل
11-06-2009, 10:51 PM
جزيتي خيرا الحمد لله لانقتني التلفاز

الله يبارك فيك أختي

م. صفاء جعيدي
11-06-2009, 11:24 PM
؟

!

سبحان الله!

معظم الدروس على الفضائيات تستوجب النظر!
بخاصة محاضرات الإعجاز العلمي في القرآن الكريم، والتفسير، و...

أنا مستعجبة من هذه الفتوى حقيقة!

أم مريم
12-06-2009, 12:29 AM
السلام عليكنّ ورحمة الله وبركاته

بارك الله في الشيخ وجزاه خير الجزاء

فهو لم يحرم النظر لكنه نصح وزكى من تصرف نظرها

خشية الوقوع في الفتنة

..

ولمزيد من التفصيل اسمحي لي غاليتي وفاء بنقل فتاوي تتعلق بهذا الأمر.


سئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين ـ رحمه الله ـ :
ما حكم نظر المرأة للرجل من خلال التليفزيون أو النظرة الطبيعية في الشارع ؟

فأجاب :
نظر المرأة للرجل لا يخلو من حالين سواء كان في التلفزيون أو غيره .
1- نظر شهوة وتمتع فهذا محرم لما فيه من المفسدة والفتنة .
2- نظرة مجردة لا شهوة فيها ولا تمتع فهذه لا شيء فيها على الصحيح من أقوال أهل العلم ، وهي جائزة لما ثبت في الصحيحين ( أن عائشة رضي الله عنها كانت تنظر إلى الحبشة وهم يلعبون ، وكان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يسترها عنهم ) وأقرها على ذلك .


ولأن النساء يمشين في الأسواق وينظرن إلى الرجال وإن كن متحجبات ، فالمرأة تنظر إلى الرجل وإن كان هو لا ينظرها ، بشرط ألا تكون هناك شهوة وفتنة فإن كانت شهوة أو فتنة فالنظرة محرمة في التلفزيون وغيره .


فتاوى المرأة المسلمة 2/973 .

المصدر (http://www.islam-qa.com/ar/ref/49038/نظر%20النساء)

..

وسألت إحدى الأخوات الفاضلات السؤال التالي : فيه ناس يقولون ما يجوز المرأة تشاهد الرجل حتى لو كان شيخ !!! وهذا سؤال دائم يتردد في بالي ولكن لم أسأل عنه ..طبعاً حجتهم في هذا قوله تعالى " وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن " فهل كلامهم صحيح ؟؟

وبارك الله فيكم

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

http://al-ershaad.com/vb4/alershad/12.gif

الجواب/ عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

وفيكم بورك، في المسألة تفصيل، إذا كان النظر لشهوة وريبة مُنعت منه المرأة بل يحرم عليها ، وأُمِـرت بغضِّ بصرها ، لقوله تعالى : ( وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ )

فغض البصر سبب وسبيل لحفظ الفرج .

وأما إذا كان مُجرّد نظر من غير ريبة ولا شهوة ، فإنه لا يحرم ، ولكن لا يجوز للمرأة أن تتمادى فيه خشية أن يجرّ إلى محذور . ويدلّ على هذا فعله صلى الله عليه على آله وسلم وإقراره .

روى البخاري ومسلم عن عائشة – رضي الله عنها – قالت : رأيتُ النبَّي صلى الله عليه على آله وسلم يُسترني بِرِدِائِه ، وأنا أنظر إلى الحبشةَ يلعبون في المسجد حتى أكونَ أنا الذي أسأم ، فاقدروا قَدْرَ الجاريةِ الحديثةِ السنِّ الحريصةِ على اللهو .

وبوّب عليه الإمام البخاري – رحمه الله – بـ : باب نظر المرأة إلى الحبش ونحوهم من غير ريبة .

وقالت عائشة – رضي الله عنها – : وكان يومَ عيدٍ يلعبُ السودانُ بالدَّرَقِ والحِرابِ ، فإما سألت النبي صلى الله عليه على آله وسلم وإما قال : تشتهين تنظرين ؟ فقلت : نعم ، فأقامني وراءه خـدِّي على خَـدِّهِ ، وهو يقول : دونكم يا بني أرْفِدَة . حتى إذا مللت قال : حسبك ؟ قلت : نعم .قال : فاذهبي متفق عليه .

وفي رواية قال لها : أتحبِّين أن تنظري إليهم ؟ رواه النسائي في الكبرى ، وقال ابن حجر : إسناده صحيح .

قال الإمام النووي : وأما نظر المرأة إلى وجه الرجل الأجنبي ، فإن كان بشهوة فحرام بالاتفاق ، وإن كان بغير شهوة ولا مخافة فتنة ففي جوازه وجهان لأصحابنا . انتهى .

ولو كان يحرم على المرأة أن تنظر إلى الرجال الأجانب لأُمِـرَ الرجال بالاحتجاب عن النساء ! ولو كانت المرأة لا يجوز لها أن تنظر إلى الرجال بحال ما مكّن النبي صلى الله عليه على آله وسلم عائشة من ذلك ، أو كان يُنبِّـه على ذلك .

بخلاف الرجل فإنه لا يجوز له أن ينظر إلى المرأة الأجنبية عنه ، من أجل ذلك أمر الله نساء المؤمنين بالحجاب .

وأمر الله المؤمنين بغضِّ أبصارهم . وأمر النبي صلى الله عليه على آله وسلم بعدم اتباع النظرة النظرة ، فقال لعليّ – رضي الله عنه – : يا علي لا تتبع النظرة النظرة ، فإن لك الأولى ، وليست لك الآخرة . رواه أحمد وأبو داود . ولما سُئل عن نظر الفجاءة قال لمن سأله : اصرف بصرك . كما في صحيح مسلم .

والله أعلم .

المجيب الشيخ/ عبدالرحمن السحيم
عضو مركز الدعوة والإرشاد
المصدر (http://al-ershaad.com/vb4/showthread.php?t=5424)

م. صفاء جعيدي
12-06-2009, 01:37 AM
قد رويتنا يا أم مريم؛ فجزيتِ عنا كل خير

فارق كبير بين (لا تشاهدن المشايخ) بإطلاق الحكم، وبين هذا التفصيل الجميل

أتمنى من الأخت وفاء أن تطلب تغيير العنوان لأنه يوحي إلى وجود فتوى بالتحريم المطلق

ونحن مطالبون بالوسطية وبالنقل الدقيق والتوازن وعدم إطلاق الأحكام

جزاكم الله كل خير وبارك بكم

صَاحِبَةُ الزَّهْرَاوَيْن
12-06-2009, 03:46 AM
السلام عليكن أخواتي العزيزات
أشكر مروركن العطر
وأشكر الأخت أم مريم خاصة على تفاعلها الدائم وانتباهها لكل مشاركة وتدقيق كل كلمة فيها
والسعي وراء وصول المعلومة الصحيحة الصادقة لكل الأخوات
أعاننا الله وإياكم على أمانة الكلمة
أما بخصوص الموضوع نفسه فكما ترين أختي صفاء الموضوع منقول وهو مدعم بالنص الصوتي
فأنا لم آت بشيء من عندي وإن لم تخني الذاكرة حتى العنوان أيضا أما عن رأيي الخاص فأنا أجد أننا في أمس الحاجة لسماع هذه الفتوى فمن غير المعقول عندك أختي صفاء ونحسبك كذلك ولا نزكيك على الله أن تن ظري إلى شيخ بنظرة أخرى غير نظرة التبجيل والإحترام والتقدير
ولكننني صدمت أكثر من مرة وأنا أسمع أخوات ملتزمات حافظات لكتاب الله يجلسن أمام التلفاز مواجهة
ينظرن إلى الشيخ ويقلن: يا ترى كيف يعيش في بيته ؟
يا ترى كيف يعامل زوجاته؟؟؟
سبحان الله ما أنور هذا الوجه المضيء بالإيمان !!!
لو يقلبني زوجة؟؟؟؟؟ فقد سمعت أنه يريد رابعة .
وإذا قلتِ لهن ياحبذا لو أنزلتم قائمة القنوات واكتفيتم بالسمع
يقلن لا إنما ننظر إليه لنزداد خشوعاو إيمانا برؤية أهل الصلاح والتقوى
أما عن السمع فحدثي ولا حرج
فهناك افتتان بصوت شيخ معين حتى أنها وهي في الحرم المكي تدعو الله أن يكون الشيخ
فلان هو الإمام حتى تسمع صوته وتصلي وراءه
فلما قلت لها وهل يصلح ذلك ألا أسمع القرآن إلا من هذا الشيخ فقط ( ليس الغرض التعليم)
كما نستمع إلى الحصري المعلم مثلا
ولكنني أظنه مدخل من مداخل الشيطان يلبس الباطل ثوب الحق ليضلنا عن سبيله
وأنا ولله الحمد أستمع منذ ظهور هذه القنوات الفضائية إلى كثير من المشايخ وأعمل عمل آخر أي
لا أنظر إلى التلفاز أو أترك قائمة القنوات على الشاشة وصدقيني...صفاء الأمر مجرد تعود وسوف
يتم استيعاب الدرس بالسماع وربط العلم بالكتابة كما تفعلين في محاضرات المنتدى
أما بالفعل المشكلة التي أقع فيها وأسأل الله أن يغفرها لي ولكل أخت تسعى لتدقيق النطق بالقرآن
هي مشاهدة المصحف المعلم المرئي للكتور أيمن رشدي سويد حفظه الله
فهنا أضطر للنظر ألى حركات فم الشيخ ونسال الله أن يسترنا في الدنيا والآخرة
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

صَاحِبَةُ الزَّهْرَاوَيْن
12-06-2009, 04:52 AM
جمع الشتات فى حكم نظر النساء للرجال والشاشات


إن الحمد لله نحمده ، ونستعينه ، ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ" ، "يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا" ، "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا" .
أما بعد : فإن أصدق الحديث كتاب الله ، وأحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، وشر الأمور محدثاتها ، وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة ، وكل ضلالة فى النار .

موضوع البحث : عن حكم نظر المرأة إلى وجه الرجل الأجنبى


أما إن كان بشهوة فحرام بالإتفاق ، وأما إن كان بغير شهوة ولا مخافة فتنة ففى حكم ذلك ثلاثة أقوال لأهل العلم:
القول الأول: التحريم.
القول الثانى: الجواز.
القول الثالث: التحريم خاص بأمهات المؤمنين والجواز لبقية النساء.

القول الأول: أنه يحرم على المرأة نظر الرجل كما يحرم علىالرجل نظر المرأة؛ وهو مذهب الشافعية في الصحيح عندهم, والحنابلة في رواية ثالثة, ورأى عند المالكية.
قال إسحاق بن هانئ النيسابورى: ( سألتُ أبا عبد الله عن حديث نبهان عن أمِّ سلمة -وساق الحديث- ثمَّ قال : هذا لا ينبغي للمرأة أن تنظر إلى الرجل كما أنَّ الرجل لاينبغي له أن ينظر إلى المرأة ؟ قال - أي الإمام أحمد – نعم). وقال النووى:ففى جوازه وجهان لأصحابنا أصحهما تحريمه.
وهذا القول هو الذى عليه أكثر الصحابة وجمهور العلماء كما قال الإمام النووى:"الصحيح الذي عليه جمهور العلماء وأكثر الصحابة أنه يحرم على المرأة النظر إلى الأجنبى كمايحرم عليه النظر إليها". وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى:"وقد ذهب كثير من العلماء إلى أنه لا يجوز للمرأة أن تنظر إلى الأجانب من الرجال بشهوة ولا بغير شهوة أصلاً". وقال ابن كثير: "ذهب كثير من العلماء إلى أنه لا يجوز للمرأة النظر إلىالرجال الأجانب بشهوة ولا بغير شهوة أصلاً".
واستدلوا بما يلى:

1. قول الله تعالى: "وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ .. الآية"‏ وظاهر الآية أن المنع يشمل النظر بشهوة أو بغير شهوة، والأصل فى النصوص العامة أن تبقى على عمومها، فلا تخصَّصُ إلا بدليل شرعى، إما نصٌّ، أو إجماعٌ، أو قياس صحيح، ولم يوجد واحد من هذه الثلاثة بالنسبة لعموم الآية.
وسُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نظر الفجأة، فقال:"لاَ تُتْبِعْ النَّظَرَ النَّظَرَ فَإِنَّ الأُولَى لَكَ وَلَيْسَتْ لَكَ الأَخِيرَةُ"رواه أحمد، وصححه الألبانى، والنساء والرجال فى أحكام الشرع سواء ما لم يأتِالتخصيص.
والآية والحديث صريحان فى المنع من النظر إلا لضرورة أو نظرة الفجأة، وهذا ليس خاص بالرجال.

2. عن نبهان مولى أُمِّ سَلَمَةَ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَقَالَتْ: كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَيْمُونَةَ، فَأَقْبَلَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ حَتَّى دَخَلَ عَلَيْهِ. وَذَلِكَ بَعْدَ أَنْ أُمِرَنا بِالْحِجَابِ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:احْتَجِبَا مِنْهُ. فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَيْسَ أَعْمَى لَا يُبْصِرُنَا وَلَا يَعْرِفُنَا ؟ فَقَالَ: أَفَعَمْيَاوَانِ أَنْتُمَا؛ أَلَسْتُمَاتُبْصِرَانِهِ ؟. رواه أحمد وأبو داود والترمذى والنسائى وابن حبان.
قال الإمام الذهبى: (نبهان عن مولاته أم سلمة, وعنه الزهرى, ومحمد بن عبد الرحمن, ثقة.
قال النووى:وهذا الحديث حديثٌ حسن رواه أبو داود والترمذى وغيرهما، قال الترمذى: هو حديث حسن ولا يلتفت إلى قدح من قدح فيه بغير حجة معتمدة.أ.هـ .
قال ابن حجر فى الفتح فى موضع:وهو حديث مختلف فى صحته.
وقال فى موضع آخر:وهو حديث أخرجه أصحاب السنن من رواية الزهرى عن نبهان مولى أم سلمة عنها وإسناده قوى؛ وأكثر ما عُلل به انفراد الزهرى بالرواية عن نبهان وليست بعلة قادحة، فإن من يعرفه الزهرى ويصفه بأنه مكاتب أم سلمة ولم يجرحه أحد لا ترد روايته.
وقال فى تلخيص الحبير: وليس في إسناده سوى نبهان مولى أم سلمة شيخ الزهري، وقد وُثق.
مع العلم بأن الإمام ابن حجر يرجح جواز النظر.
وقال العينى: وهو حديث صحَّحه الأئمة بإسناد قوى.
ومِمَّن صحَّحه : التركمانى في الجوهر النقى, والشوكانى في نيل الأوطار.
قال الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن السعد: إسناده صالح.
· وقد ثبت عن عائشة رضى الله عنها: أنها احتجبت من أعمى فقيل لها إنه لا ينظر إليكِ قالت: لكنى أنظر إليه. رواه ابن سعد فى الطبقات, وصحَّحه ابن عبد البر, وقد أخرجه الإمام مالك في إحدى موطآته كما عزاه الحافظ إليه فى التلخيص الحبير.

3. أن النساء أحد نوعى الآدميين فحرم عليهن النظر إلى النوع الآخر قياساً على الرجال ويحققه أن المعنى المحرم للنظر هو خوف الفتنة وهذا فى المرأة أبلغ من الرجل.
القول الثاني : أنه يجوز النظر بغير شهوة فيما عدا ما بين سرته وركبته وأما بشهوة فحرام وبه قال جمهور الحنفية ورواية عن الشافعى وأحمد. ولكنهم جعلوا جواز النظر إلى الرجال مشروط بما لم يكن بشهوة مع أمن الفتنة.
واستدلوا بمايلي :

1. عن عائشة رضى الله عنها قالت : كان‏ ‏الحبش ‏يلعبون بحرابهم فسترنى رسول الله ‏صلى الله عليه وسلم‏وأنا أنظر فما زلت أنظر حتى كنت أنا أنصرف فاقدروا قدر ‏الجارية ‏الحديثة السن تسمع اللهو‏"‏‏.‏ متفق عليه‏.‏
ويُجاب عنه:
· ثبت فى بعض طرق الحديث أن الذين كانوا يلعبون بالحراب إنما هم صبيان وليسوا رجالاً،فعن عائشة :كَانَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم جَالِسـاً فَسَمِعْنَا لَغَطـاً وَصَوْتَ صِبْيَانٍ، فَقَـامَ رَسُـولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَإِذَا حَبَشِيَّةٌ تَزْفِنُ وَالصِّبْيَانُ حَوْلَهَا، فَقَالَ: "يَا عَائِشَةُ تعالى فَانْظُرِى ... الحديث". رواه الترمذى وغيره وصححه الألبانى فى غير ما موضع. فليُتدبَّر.
والصَّبِيُّ: الصغير دون الغلام،وقيل الصَّبِيَّ: من حين يولد إلى أن يشب، انظر المعجمالوسيط.
· قال النووى: وفيه جوازنظر النساء إلى لعب الرجال من غير نظر إلى نفس البدن. وأما نظر المرأة إلى وجه الرجل الأجنبى فإن كان بشهوة فحرام بالاتفاق، وإن كان بغير شهوة ولا مخافة فتنة ففي جوازه وجهان لأصحابنا : أصحهما تحريمه.
· وقال رحمه الله: ليس فيه أنها نظرت إلى وجوههم وأبدانهم، وإنما نظرت لعبهم وحرابهم، ولا يلزم من ذلك تعمد النظر إلى البدن وإن وقع النظر بلا قصد صرفته في الحال. أ.هـ.
· ثم إنها واقعة عين لم يرد أنها تكررت.
3. الحديث الصحيح فى مضيّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم إلى النساء فى يوم العيد عند الخطبة فذكرهن ومعه بلال فأمرهن بالصدقة. أخرجه الشيخان.
ويُجاب عنه:
· أن ذلك لا يستلزم النظر منهن لإمكان سماع الموعظة ودفع الصدقة مع غض البصر كما قال الإمام الشوكانى.

o ومن أقوالهم: قول الإمام ابن حجر رحمه الله: ويقوى الجواز استمرار العمل على جواز خروج النساء إلى المساجد والأسواق والأسفار منتقبات لئلا يراهن الرجال، ولم يؤمر الرجال قط بالانتقاب لئلا يراهم النساء، فدل على تغاير الحكم بين الطائفتين، وبهذا احتج الغزالى على الجواز فقال: لسنا نقول إن وجه الرجل في حقها عورة كوجه المرأة في حقه بل هو كوجه الأمرد في حق الرجل فيحرم النظر عند خوف الفتنة فقط وإن لم تكن فتنة فلا، إذ لم تزل الرجال على ممر الزمان مكشوفى الوجوه والنساء يخرجن منتقبات، فلو استووا لأمر الرجال بالتنقب أو منعن من الخروج. أ.هـ.
· ويُجاب عن كلام ابن حجر والغزالى : أنه ليس ما جاز كشفه جاز النظر إليه. فمن العلماء من قال بجواز كشف وجه المرأة، فهل يستلزم القول بجواز الكشف جواز النظر؟؟ فلا يستلـزم من كشف الرجال لوجههم وخـروج المرأة إلى المسجد والسوقجواز النظر إليهم، فإنها مأمورة بغض بصرها كمـا بيَّن الله وأمر، وإن وقع نظرها علىالرجال دون قصد منهـا، أمكنهـا أن تغض بصرها، وذلك بأن ترخى طرفها، فإن الله قد سمح بنظر الفجأة ولم يكلفنـا ما لا نطيق، ولكـن لا تتعمد النظر إليهم.
بل يُقال: إن النساء كالرجال فى الافتتان بالنظر، فإن المرأة تشتهي كما يشتهي الرجل، وتستقبح كمـا يستقبح كذلك، فهى تملك مشاعر وأحاسيس كما يملك الرجل، ألم تسمع نبأ نبىّ الله يوسف إذ قالت النسوة اللاتى رأينه "فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ : حَاشَ لِلّهِ مَا هَـذَا بَشَرًا إِنْ هَـذَا إِلاَّ مَلَكٌ كَرِيمٌ" وافتُتنَ بجماله.
نعم "أُعطىّ يوسف وأمه شطر الحسن" كما صح ذلك عن النبى صلى الله عليه وسلم، ولكن الشاهد من الأمر إعجاب المرأة بالرجل والأمر نسبى يزيد وينقص .فليُتَدّبر .
· وقد وقعت حادثة فى عهد النبى صلى الله عليه وسلم، ففى رواية معتمر بن سليمان بسنده عن ابن عباس رضى الله عنهما قال: أول خلع كان فى الإسلام امرأة ثابت بن قيس أتت النبى صلى الله عليه وآله وسلم فقالت: يا رسول الله لا يجتمع رأسي ورأس ثابت أبدا ، إني رفعت جانب الخباء فرأيته أقبل فى عدة "أى: عدة رجال" فإذا هو أشدهم سواداً، وأقصرهـم قامةً، وأقبحهـم وجهاً، قال صلى الله عليه وسلم: "أَتَرُدِّينَ عَلَيْهِ حَدِيقَتَهُ؟" قالت: نعم، وإن شاء زدته، ففرق بينهما. ذكرها ابن حجر فى الفتح ،والقرطبى فى التفسير، والطبرى، وابن كثير، والربيع فى مسنده، وأحمد، والطبرانى فى الكبير.
فانظر هذا من جنس تأثر المرأة بالنظر إلى الرجل، وغير ذلك من القصص الواردة والمشَاهدة فى الواقع تؤيد ذلك وتثبته .
· وقد استُدل بالحديث السابق على جواز النظر وذلك أن النبى صلى الله عليه وآله وسلم لم ينكر عليها نظرها إلى الرجال، وتأخير البيان عن وقت الحاجة لا يجوز، كما هو معلوم.
· والجواب: أن ظاهر كلامها يفيد أنها لم تتعمد ذلك النظر، وكل الذي فعلته أنها رفعت جانب الخباء دون أن تعلـمما وراءه، فرأت ما تكلمـت به ، ونظر الفُجاءة معفو عنه ما لم يتعمد الإنسان ذلك أويطيل النظر مرة بعد أخرى، فلم يكلفنا الله ما لا نطيق.بخلاف قصة الفضل رضى الله عنه "فَطَفِقَ الْفَضْلُ يَنْظُرُ إِلَيْهَا وَأَعْجَبَهُ حُسْنُهَا، فَالْتَفَتَ النبى صلى الله عليه وآله وسلم وَالْفَضْلُ يَنْظُرُ إِلَيْهَا فَأَخْلَفَ بِيَدِهِ فَأَخَذَ بِذَقَنِ الْفَضْـلِ فَعَدَلَوَجْهَهُ عَنْ النَّظَـرِ إِلَيْهَـا"، وفى رواية عند النسائي: "فَأَخَذَالْفَضْـلُ بْنُ عَبَّاسٍ يَلْتَفِتُ إِلَيْهَـا وَكَانَتْ امْرَأَةً حَسْنَاءَ وَأَخَـذَ رَسُـولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْفَضْـلَ فَحَـوَّلَ وَجْهَـهُ مِنْ الشِّقِّ الآخَرِ" فالظاهر أن الفضـل كان يكرر النظر إليها، ولذلكأنكر النبى صلى الله عليه وآله وسلم عليه بفعله، حيث لوى عنقـه، وذلك أبلـغ فى الإنكارمن القول، وسقت قصة الفضل وإنكـار النبى صلى الله عليه وآله وسلم عليه لترى الفرق بينهـا وبين قصة امرأة ثابت فى عدم إنكـار النبى صلى الله عليه وسلم عليها، فتدبر هذا.
- ثم لا حجة لمن خصص التحريم بأزواج النبى صلى الله عليه وسلم، فالأصل فى النصوص العموم ما لم يأت التخصيص.

الراجح من الأقوال الثلاثة:هو القول الأول لظاهر الآية (وهى العمدة فى التحريم) وقوة الأدلة ومذهب أكثر الصحابة وجمهور العلماء والإجابة علىأدلة المخالفين ولأنه الأحوط والأسلم للمرأة المسلمة وبأنه سداً للذريعة قال الإمام الشاطبي رحمـه الله تعالى: "والشريعة مبنية على الاحتيـاط والأخذ بالحـزم،والتحرز مما عسى أن يكون طريقاً إلى المفسدة".
وهل لنا بعد ذلك من خيار؟؟؟
هدانا الله وإياكن إلى سواء السبيل

صَاحِبَةُ الزَّهْرَاوَيْن
12-06-2009, 04:55 AM
ما حكم قول المرأة للرجل الأجنبي " إني أحبك في الله ".

الجواب:
بسم الله الرحمن الرحيم
أرى أنه لا يجوز للمرأة مخاطبة الرجل الأجنبي بذلك ولا مكاتبته به مهما كان علماً و نفعاً
وديناً.

وذلك أن المؤمنة منهية عن الخضوع في القول عند مخاطبة الرجال الأجانب

فقد قال الله تعالى لأكمل نساء المؤمنين وأبعدهن عن الريب: (يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ
بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَعْرُوفاً) (الأحزاب: 32).
.
.
قال ابن العربي في تفسيره أحكام القرآن (3/56: "فأمرهن الله تعالى أن
يكون قولهن جزلاً, وكلامهن فصلاً, ولا يكون على وجه يحدث في القلب علاقة بما يظهر عليه من
اللين المطمع للسامع , وأخذ عليهن أن يكون قولهن معروفاً".
.
.
فنهى الله تعالى أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وهن أمهات
المؤمنين عن اللين في القول،
وهذا يشمل اللين في جنس القول واللين في صفة أدائه.

وسائر المؤمنات يدخلن في هذا التوجيه من باب أولى فإن الطمع في غيرهن أقرب.
فالمرأة ينبغي لها إذا خاطبت الأجانب أن لا تلين كلامها وتكسره فان ذلك أبعد من الريبة
والطمع فيها.
.
.
أما ما رواه أحمد وأبوداود من ثابت قال: حدثنا أنس بن مالك أن رجلاً كان عند
النبي صلى الله عليه وسلم فمر به رجل. فقال: يا رسول الله إني لأحب هذا، فقال له النبي
صلى الله عليه وسلم: أعلمته؟ قال: لا. قال: أعلمه. قال: فلحقه، فقال: إني أحبك في الله.
فقال: أحبك الذي أحببتني له.

فرواه أحمد من طريق الحسين بن واقد به ورواه أبوداود من طريق المبارك بن فضالة به.

ورواه الطبراني في المعجم الأوسط من طريق إسحاق بن إبراهيم قال أنا عبد الرزاق قال:
أنا معمر عن الأشعث بن عبد الله عن أنس بن مالك وفيه قال: " ثم رجع إلى النبي صلى الله
عليه وسلم، فسأله، فأخبره بما قال. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أنت مع من أحببت
ولك ما احتسبت".

وقد صحح الحديث ابن حبان والحاكم ووافقه الذهبي كما في المستدرك 4/189.

فإنه لا يدل على مشروعية أن تخبر المرأة الرجل الأجنبي بذلك،
وكذلك العكس. فإن هذا الخبر وارد في محبة الموافق في الجنس الذي تؤمن فيه الفتنة
وليس فيه ريبة.

وقد أشار إلى هذا المعنى المناوي في فيض القدير (1/247) فقال:
"إذا أحبت المرأة أخرى لله ندب إعلامها". وأنه إنما يقول ذلك للمرأة فيما إذا كانت زوجة
ونحوها.
.
.

كما أنه لا يعلم أن إحدى الصحابيات قالته للنبي صلى الله عليه وسلم
الذي جعل الله محبته فرضاً على أهل الإيمان ذكوراً وإناثاً ولم ينقل أنه قاله لإحداهن.

والله المسؤول أن يحفظ علينا ديننا وأن يلهمنا رشدنا آمين.


الشيخ
خالد بن عبد الله المصلح
13/9/1424هـ
.
.

إضافة جميلة للموضوع ,,,

للأسف الشديد اعتادت النساء عند الاتصال بالشيوخ في برامج البث
المباشر أن تقول له "إني أحبك في الله يا شيخ"

ومن طرائف ما رايت أن أحد المتصلات قالت للشيخ محمد حسان "إني أحبك في الله"
حيث أنها ألقت السلام فرد عليها ثم قالت "إني أحبك في الله" فصمت الشيخ ولم يرد
ثم قال معلقاً أريد ان ألفت نظر الأخوات الفضليات أن الحب في الله من اسمى أنواع الحب
ولكن ينبغي أن لا تقول المرأة للرجل "إني أحبك في الله"حتى لو كان شيخاً لأنه بشر .. .
.
أما الموقف الآخر حدث مع الشيخ محمد حسين يعقوب عندما قامت أحد
الأخوات بالاتصال ببرنامجه على قناة الناس

المتصلة : السلام عليكم يا شيخ
الشيخ: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
المتصلة: إني أحبك في الله يا شيخ
الشيخ: ماينفعش
.
.
وياليت كل الشيوخ يفعلوا مثل هذين الشيخين الفاضلين وأن لا يتحرجوا
من الرد على النساء الآتي يقلن هذه العبارة..



نسأل الله أن يفقهنا بديننا وأن يعلمنا منه ما جهلنا...
بارك الله فيكم جميعاً ونفع بكم...

منقوووول من موقع طريق التوبة

أم مريم
12-06-2009, 06:15 AM
جمع الشتات فى حكم نظر النساء للرجال والشاشات



.
.
.

الراجح من الأقوال الثلاثة:هو القول الأول لظاهر الآية (وهى العمدة فى التحريم) وقوة الأدلة ومذهب أكثر الصحابة وجمهور العلماء والإجابة على أدلة المخالفين ولأنه الأحوط والأسلم للمرأة المسلمة وبأنه سداً للذريعة قال الإمام الشاطبي رحمـه الله تعالى: "والشريعة مبنية على الاحتيـاط والأخذ بالحـزم،والتحرز مما عسى أن يكون طريقاً إلى المفسدة".
وهل لنا بعد ذلك من خيار؟؟؟
هدانا الله وإياكن إلى سواء السبيل


بارك الله فيكِ أخيتي , وأحسن إليك .


المسألة اجتهادية من صاحب البحث القيم , جزاه الله خيرا.


ونسأل الله أن يرزقنا التقى والهدى والعفاف والغنى .

صَاحِبَةُ الزَّهْرَاوَيْن
12-06-2009, 06:28 AM
بارك الله فيكِ أخيتي , وأحسن إليك .


المسألة اجتهادية من صاحب البحث القيم , جزاه الله خيرا.


ونسأل الله أن يرزقنا التقى والهدى والعفاف والغنى .</b></i>
__________________
وفيك بارك أختي أم مريم
ولو أن لا أعرف كم عمرك (أدامك الله للإسلام)
ولكني أحس أنك مثل أمي
ولا تعرفين كم تزداد ضربات قلبي وتتسارع
عندما أقرأ في شريط المشاركات أنك رددت على موضوعي
ولا أكاد أحتمل زمن فتح الموضوع
وتتزاحم في رأسي الأفكار
هل أخطأت هل ذكرت شيء غير موثوق به
هل ستعنفني أو ستطلب مني عدم المشاركة ثانية
ووالله الذي لا إله إلا هو أنا أقدر ذلك فيك لو فعلتيه فهذا من شدة حرصك
وتحملك للمسؤلية
فلا تحرمينا من رددوك القيمة على المشاركات
نفعنا الله وإياكم بالقرآن الكريم ورفعنا به إلى أعلى عليين
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

م. صفاء جعيدي
12-06-2009, 12:24 PM
وأنا أيضاً وراكِ وراكِ أخت وفاء : )

أظن أن هذه المسألة من المسائل التي لا يجب علينا إكثار الوقوف عندها لأنها ستثير الجدل
والنظرة الحلال بينة، والنظرة الحرام بينة، وقد تم تفصيل نظر المرأة للرجل، ونظر الرجل للمرأة

وأخشى أن يخلق الوقوف الكثير عند هذه المسألة وتفصيلها خوفاً لدى الحجات الكبيرات وأمهاتنا و... من حضور الحلقات الدينية والتي اجتهد المجتهدون كثيراً لإقناعهن حضورها. فالخوف من الحرام والتشدد فيه قد يمنع خيراً كثيراً. حتى لو كان العنوان منقولاً فعلينا أن نعدل عن المنقول إن رأينا فيه عدم إنصاف للحكم.

وبورك في الجميع.

وحياكِ الله في قسم النحو : ) إجابة طيبة مقنعة. ما شاء الله.

الأمل
12-06-2009, 08:46 PM
مداخله )

صفاء خليك على نيتك مادامت خالصة
/
لكن هي وضعت ذلك حب في نشر الخير
وفعلا كلام سليم في بعض ماتعرف الأمور هذه
الكثير بتقولي تعرفي الشيخ الفلاني تعرفي ووو
معقولة كيف تفهمي بدون ماتشوفي
تصير مثل هذه الأشياء
بقولها الله يشفيك مباشرة لأنه ماأثر فيها القرآن ولاالعلم الشرعي
لكن البعض مانيتها ذلك ولكن هي تفهم عن طريق التصويري
فالله يثبتها على الحق ويكفيها الشر
الله يثبتنا وياكم

أهل القرآن
12-06-2009, 11:14 PM
بارك الله فيكم جميعا

إضافــة

سؤال عن حكم نظر النساء إلى الرجال
فضيلة الشيخ عبد الرحمن بن ناصر البراك حفظه الله ونفع به الإسلام والمسلمين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
فقد كثر في زماننا هذا نظر النساء إلى الرجال في القنوات الفضائية ، وعند ما أنكر على مجموعة من النساء النظر إلى الرجال ينظر الكثير منهن إليّ باستغراب حتى ممن يعتبرن من أهل الدين ، فما هو الحكم الشرعي في نظر النساء إلى الرجال في القنوات الفضائية إسلامية كانت أو غير إسلامية ؟ وما الأدلة على ما تذكرون من الحكم الشرعي في المسألة من كتاب الله – تعالى- وسنة رسوله – صلى الله عليه وسلم - ؟ وما الذي تنصحون به أولياء النساء تجاه هذه المسألة المهمة – جزاكم الله خيراً ونفع بكم - ؟
الجواب
بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه .
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، وبعد :
فمن المعلوم أن الله تعالى أمر المؤمنات بمثل ما أمر به المؤمنين من غض الأبصار وحفظ الفروج ، قال الله تعال-:
(قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ (30) وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوْ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الإِرْبَةِ مِنْ الرِّجَالِ أَوْ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (31))سورة النور.
وهذا يدل على أن ما يُخاف على الرجل من إطلاق البصر يخاف على النساء ، وقد قرن الله تعالى – في هاتين الآيتين بين الوسيلة والغاية ، فغض البصر سبب لحفظ الفرج ، وفي المقابل يكون إطلاق البصر سببا للوقوع فيما حرم الله –تعالى- من الزنا ودواعية ، وذلك في حق الرجال والنساء ، لأن غريزة الشهوة موجودة عند الجنسين ، فالفتنة حاصلة لكل منهما بالآخر ، وإن كانت فتنة الرجال بالنساء أعظم ، وتعلق نظرهم بهن أكثر وأشد ، ولهذا جاء من التحذير للرجال من فتنة النساء مالم يأت مثله في حق النساء ،كما قال رسول الله عليه وسلم -: " فَاتَّقُوا الدُّنْيَا وَاتَّقُوا النِّسَاء" أخرجه مسلم، وقال صلى الله عليه وسلم -: (مَا تَرَكْتُ بَعْدِي فِتْنَةً هِيَ أَضَرُّ عَلَى الرِّجَالِ مِنْ النِّسَا) متفق عليه، وقال تعالى : (زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنْ النِّسَاءِ...)الآية ولذلك شرعت أحكام تتعلق بالنساء لوقاية الرجال من هذه الفتنة ، فنهى الله تعال – المؤمنات عن إبداء زينتهن إلا لمن استُثني ، وعن الضرب بأرجلهن ليعلم مايخفين من زينتهن ، وأمرهن بأن يضربن بخمرهن على جيوبهن ،وأن يدنين عليهن من جلابيبهن ، ونهى الله تعالى نساء نبيه – صلى الله عليه وسلم – عن الخضوع في القول ، لأن ذلك يطمع الذي في قلبه مرض وهو شهوة الزنا ، قال الله تعال -:( يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنْ النِّسَاءِ إِنْ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَعْرُوفاً ) وفال سبحانه -: (أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ) الآية.
وجاء في السنة من تحذير الرجال من إطلاق البصر مالم يرد مثله في النساء ، وقد سئل النبي صلى الله عليه وسلم –عن نظر الفجأة فقال : " اصرف بصرك " أخرجه مسلم.
وفي الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم – قال:" العينان ز ناهما النظر " ، وروى البخاري في صحيحه من حديث ابن مسعود – رضي الله عنه – قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - : (( لاَ تُبَاشِرِالمَرْأَةُ المَرْأَةَ ، فَتَصِفَهَا لِزَوْجِهَا كَأَنَّهُ يَنْظُرُ إلَيْهَا )) متفق عليه . ولم يؤمر الرجل بالاحتجاب من النساء ، ولم يشرع الحجاب للنساء لمنع نظرهن إلى الرجال ،وهذا كله يدل على الفرق بين الرجل والمرأة في نظر أحدهما إلى الآخر ، فنظر الرجل إلى المرأة الأجنبية التي ليست له بمحرم حرام مطلقاً إلا في مواضع تدعو إليها الحاجة أو الضرورة ، كنظر الخاطب أو الطبيب ، وكلما كانت الفتنة بهذا النظر أعظم كان التحريم أشد، وأما نظر المرأة إلى الرجال فأمره أخف والرخصة فيه أوسع ، إذ يحرم منه ما كان لشهوة أو مظنة الشهوة كالنظر إلى الشاب الوسيم ، ويباح لغير شهوة ، ولم يكن مظنة الشهوة ،يدل لذالك حديث عائشة –رضي الله عنه - في نظرها للحبشة وهم يلعبون بحرابهم في المسجد وهي في حجرتها ،وكان النبي- صلى الله عليه وسلم - يسترها ، وحديث فاطمة بنت قيس – رضي الله عنها – إذ قال لها رسول الله- صلى الله عليه وسلم - : " اعتدي في بيت ابن أم مكتوم فإنه رجل أعمى تضعين ثيابك عنده " رواه مسلم،وهو يدل على أن المرأة لايجب عليها أن تتحجب من الرجل الأعمى ،وأما حديث " أفعمياوان أنتما " فهو شاذ لايعارض به حديث فاطمة بنت قيس -رضي الله عنها – .
وبعدُ فنظر النساء إلى صور الرجال في التلفاز ، من صور المقدمين للبرامج والمتحدثين والممثلين والمغنين والمنشدين فيه فتنة لهن ، ولأن جميع هؤلاء أو أكثرهم يجتهدون في التصنع ليظهروا بالمظهر الجذاب ،أمام المشاهدين والمشاهدات ، في شعورهم ولباسهم كما هو معلوم للجميع من واقع هذه القنوات 0
ويختار لبعض البرامج الشباب المردان والشباب الوسيمون ، ولافرق في النظر إلى الرجال بين القنوات الإسلامية وغير الإسلامية ، ومع هذا فكيف تسمح المسلمة لأن تطلق بصرها في وجوه من لا تأمن على نفسها الفتنة بهم ، وقد يستدرجها الشيطان فتنظر أولا ًلغير شهوة ثم تنجر إلى النظر بشهوة بحجة الإعجاب بذوي الصورة الجميلة ولاعتذار بأنها لا تنظر إليهم بشهوة ،والله يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور ، فعلى المؤمنة أن تغض بصرها عن الحرام أو ما يجر إلى الحرام ، وإن علمت من نفسها أنها لاتنظر النظر المحرم فإنها تكون قدوة يحتج بها من النساء من يقصدن النظر المحرم 0
ويجب على أولياء أمور النساء من الأزواج والآباء رعايتهن وحمايتهن من التعرض للفتنة بما تبثه القنوات من الشرور والمناظر الفاتنة ، وأفضل طريقة لهذا إخلاء البيت من التلفاز ؛ فإن السلامة لايعدلها شيء.
والواجب على كل مسلم ومسلمة أن يطلب السلامة لدينه أعظم من طلبه سلامة بدنه وماله، نسأل الله – تعالى – أن يعصمنا من مضلات الفتن ماظهر منها ومابطن ، وأن يكف عن المسلمين شرور الأعداء من الكافرين والمنافقين الذين قال الله تعالى فيهم (وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلاً عَظِيماً) وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.
أملاه
عبد الرحمن بن ناصر البراك

كل الوفاء
13-06-2009, 12:42 AM
بارك الله فيكن ونفع بكن وازدكم علما وتقاً افدتونا وفقكم الله

ام نور
13-06-2009, 12:58 AM
الحمد لله
بوركت اختي الفاضلة وفاء فايز وجميع الاخوات
اللهم اجعلنا من قاصرات الطرف

صَاحِبَةُ الزَّهْرَاوَيْن
13-06-2009, 05:38 AM
الحمد لله لانقتني التلفاز


الأخت صفاء

أنا مستعجبة من هذه الفتوى حقيقة!

الأخت أم مريم

فهو لم يحرم النظر لكنه نصح وزكى من تصرف نظرها
ولمزيد من التفصيل اسمحي لي غاليتي وفاء بنقل فتاوي تتعلق بهذا الأمر.

الأخت صفاء

صَاحِبَةُ الزَّهْرَاوَيْن
13-06-2009, 06:41 AM
الأخت صفاء

قد رويتنا يا أم مريم؛ فجزيتِ عنا كل خير


أتمنى من الأخت وفاء أن تطلب تغيير العنوان لأنه يوحي إلى وجود فتوى بالتحريم المطلق

وفـــاء
فمن غير المعقول عندك أختي صفاء ونحسبك كذلك ولا نزكيك على الله أن تنظري إلى شيخ بنظرة أخرى غير نظرة التبجيل والإحترام والتقدير

وفـــاء
الراجح من الأقوال الثلاثة:هو القول الأول لظاهر الآية (وهى العمدة فى التحريم) وقوة الأدلة ومذهب أكثر الصحابة وجمهور العلماء والإجابة علىأدلة المخالفين ولأنه الأحوط والأسلم للمرأة المسلمة وبأنه سداً للذريعة قال الإمام الشاطبي رحمـه الله تعالى: "والشريعة مبنية على الاحتيـاط والأخذ بالحـزم،والتحرز مما عسى أن يكون طريقاً إلى المفسدة".
وهل لنا بعد ذلك من خيار؟؟؟
هدانا الله وإياكن إلى سواء السبيل

الأخت أم مريم

بارك الله فيكِ أخيتي , وأحسن إليك .


المسألة اجتهادية من صاحب البحث القيم , جزاه الله خيرا.


ونسأل الله أن يرزقنا التقى والهدى والعفاف والغنى .

وفاء



وفيك بارك أختي أم مريم
ولو أني لا أعرف كم عمرك (أدامك الله للإسلام)
ولكني أحس أنك مثل أمي

الأخت صفاء

وأخشى أن يخلق الوقوف الكثير عند هذه المسألة وتفصيلها خوفاً لدى الحجات الكبيرات وأمهاتنا و

الأخت الأمل


صفاء خليك على نيتك مادامت خالصة


الأخت الراجية

بارك الله فيكم جميعا

إضافــة


الأخت كل الوفاء


بارك الله فيكن ونفع بكن وازدكم علما وتقاً افدتونا وفقكم الله


الأخت أم نور

اللهم اجعلنا من قاصرات الطرف


ماشاء الله وتبارك الله
والله مادام في الأمة كل هذا الخير فإنها أمة منصورة بإذن الله
أشهد الله الذي لا إله إلا هو أني أحبكم في الله
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم