عودة للخلف   ملتقى حاملات القرآن > ~ قد أفلح المؤمنون ~ > ~ قطوف من رياض العلم ~ > ~العقيدة والتوحيد

رد
 
أدوات الموضوع
قديم 17-10-2011, 01:58 AM   #1
أهل القرآن
- اللهم اجعلنا منهم -
 
الصورة الرمزية أهل القرآن
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 5,135
New هل تدبرت يوما معنى اسم الحي القيوم؟؟





( اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ )

الحي .. القيوم: وردا مجتمعين في ثلاثة مواطن في القرآن
في آية الكرسي :" اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ
(وفي فاتحة آل عمران : الم . اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ
. وفي سورة طه : وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ

لكن لا يلزم أن لا يذكر اسم الحي إلا مع القيوم؛لأن النص ورد به ،قال الله في الفرقان : ( وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوت
وقال -جل وعلا- في غافر: هُوَ الْحَيُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ
وهناك آيات أخر تضمنت اسم الحي غير مقترن بالقيوم .

لكن :ما معنى (الحي القيوم )؟
هذان [كما هو معلوم ] اسمان عظيمان من أسماء الله الحسنى ،بل قد قال بعض العلماء أو كثير من العلماء بأن (الحي القيوم ) هو اسم الله العظم ،الذي إذا دعي به أجاب ،وإذا سئل به أعطى

أحسن ما يقال في هذا الاسم الحي في معناه:أن حياة الله حياة لم يسبقها عدم ، ولا يلحقها زوال ، وما من أحد إلا وقد سبق حياته عدم،إلا الله الواحد الأحد ، قال ربنا في حق ابن آدم مثلاً :"هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا"[5] ،هذا الإيضاح جامع في بابه
أن حياة الله حياة لم يسبقها عدم ولا يلحقها زوال ، حياة كاملة ،منزهة من كل عيب أو نقص .

القيوم :أي قام به خلقه ، فكل أحد افتقر إليه كما أنه -جل وعلا- لأننا قلنا قبل قليل أن حياته كاملة فاستغنى عن كل أحد ، فكل أحد افتقر إليه وهو -جل وعلا- استغنى عن كل أحد ،وفي الخبر الصحيح: يا عبادي إنكم لن تبلغوا نفعي فتنفعوني ،ولن تبلغوا ضري فتضروني ) وفي الخبر الصحيح أن النبي -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قال: إن الله حي لا ينام

الحي القيوم : ما الذي يترتب على دلالة هذا الاسم؟
وهذا هو الذي ينبغي على المؤمن فقهه .

وقضية أنني إذا علمت أن الله (حي ) عظم توكلي عليه ، ولهذا قرن الله بين التوكل وبين هذا الاسم قال : وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ) لأن توكلك على غيره -جل وعلا- قد يموت من توكلت عليه قبل أن يقضي شأنك ،

فالحق الذي يجب أن يتبع أن لا يتوكل على أحد غير الله : وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ) كما أنك إذا علمت أن الله -جل وعلا- غني عنك و،وأنك أنت عظيم الفقر إلى الله ، ازداد تضرعك ودعاؤك وتوسلك ولجوؤك إلى ربك - تبارك وتعالى

ولهذا من تدبر القرآن حق التدبر رأى هذا حقاً ؛قال ربنا في سورة غافر مثلاً ،ذكر حملة العرش ،ومن يطوفون حول العرش ،قال ربنا : الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ ) ،قد يقع في الأول أن المفترض في غير القرآن قد يأتيك دافع ،باعث يقول يكون الترتيب (يؤمنون به ويسبحونه ) لأن التسبيح متفرع عن الإيمان ،لكن حتى لا ينقدح في الذهن أن الله مفتقر إلى أحد من حملة العرش ،أو العرش ،أو من يطوفون حوله جيء بالتسبيح ،فالذين يحملون العرش هم أول الناس إيماناً أن الله غني عنهم وعن العرش.
مع أنهم من أعظم الخلق ،ومع أنهم ممن يحملون العرش لكن هم يعلمون حقا ً أن الله غني عن العرش ، وغني عن حملته ، وهذا أصل عظيم في معرفة الرب –تبارك وتعالى- ؛
لأنه إذا عظم هذا اليقين في القلب يعظم اللجوء إلى الله ، ويعظم شعور المرء بفقره ، وحاجته لربه ، وأعظم ما تمثل هذا في القرآن قول الله -جل وعلا- حكاية عن الكليم موسى عليه السلام قال الله: فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ) [8]،فهو أظهر نعمة الله عليه حتى لا يكون جاحداً ،
وفي الوقت نفسه علم أنه مهما جاءته النعم يبقى فقره ، فقال: إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ) ،وفي الخبر الصحيح أن أيوب –عليه السلام – بعث الله إليه رجل جرادل من ذهب فأخذ يحثو في حجره ، ويجمعها ،فناداه ربه (يا أيوب ألم أكن قد أغنيتك عما ترى ) قال: يا رباه لا غنى لي عن فضلك ) نسأل الله لنا ولكم من فضله



((منقول))

.

اضف تعليق على الفيسبوك
مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ


توقيع: أهل القرآن

أَسِيرُ خَلْفَ رِكَابِ النُجُبِ ذَا عَرَجٍ*****مُؤَمِّلاً غَيْــرَ مَا يَقْضِي بِهِ عَرَجِي

فَإِنْ لحَِقْتُ بِهِمْ مِنْ بَعْــدِ مَا سَبَقُوا=***فَكَمْ لِرَبِّ السَّمَا فِِي النَّاسِ مِنْ فَرَجِ
وَإِنْ ظَلَلْتُ بِقَفْرِ الأَرْضِ مُنْقَطِعَــاً *****فَمَا عَلَى أَعْرَجٍ فِي
ذَاكَ مِنْ حَرَجِ
أهل القرآن غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-10-2011, 08:51 AM   #2
أم هند و هبه
مجدة - وفقها الله لما فيه رضاه -
 
الصورة الرمزية أم هند و هبه
 
تاريخ التسجيل: Jun 2011
المشاركات: 144
إفتراضي

موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .

أم هند و هبه غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-10-2011, 08:37 AM   #3
صفاء يسرى
مشرفة حلقة نزهة الألباب في معاهدة الكتاب
 
الصورة الرمزية صفاء يسرى
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 288
إفتراضي

جزاكى الله خيرا
اللهم ثقل ميزانها
واطلق لسانها
وزدها علما تنفع به نفسها وغيرها



توقيع: صفاء يسرى
[/CENTER]
صفاء يسرى غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-11-2011, 01:34 PM   #4
أم إيمان
مشرفة أقسام العلوم الشرعية
 
الصورة الرمزية أم إيمان
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 654
إفتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحسن الله اليك أختي الحبيبة ونفع بك وجعل نقلك المبارك في ميزان حسناتك

( الْحَيُّ الْقَيُّومُ ) الذي له الحياة الذاتية التي لم تأتِ من مصدر آخر، الكاملة الدائمة التي ليس لها انقطاع ولا زوال، لا قبل ولا بعد. وحينما تصف الله سبحانه وتعالى بأنه الحي فإن تماثل الأسماء لا يقتضي تماثل المسمّيات، فقد يُطلق لفظ من الألفاظ على الله وعلى غير الله، لكنّ هذا التماثل في الاسم لا يقتضي تماثل المسمّيات، فمثلاً: يوصف الله بأنه عالم، ويوصف بعض البشر بأنه أيضاً عالم، أو كريم، أو حليم، وكذلك (حي) أيضاً من أوصاف بعض المخلوقات، لكن حينما نقول: إن الله عز وجل من أسمائه الحسنى (الحي) فيجب أن ندرك الفرق بين حياتنا وبين حياة الله تبارك وتعالى، فحياتنا قبلها عدم وبعدها موت، ونحن لم نحي أنفسنا، وإنما الذي أحيانا هو الله تبارك وتعالى. فمعنى وصف الله سبحانه وتعالى بهذا الوصف: (الحي) يعني: أنه له الحياة الذاتية التي لم تستمد من مصدر آخر، فهو دائماً عز وجل حي منذ الأزل وإلى الأبد، لم ينفصل عنه هذا الوصف أبداً تبارك وتعالى، فحياة الله حياة كاملة دائمة، ليس لها انقطاع ولا زوال، لا قبل ولا بعد. وقال قتادة في تفسير الحي: يعني: الحي الذي لا يموت. وقال الإمام السدي : المراد بالحي: الباقي. وقال الطبري : أما قوله: (( الْحَيُّ )) فإنه يعني: الذي له الحياة الدائمة، والبقاء الذي لا أول له بحدّ، ولا آخر له بأمد -أي: غاية ينتهي إليها- إذ كل ما سواه فإنه وإن كان حيّاً فلحياته أول محدود وآخر ممدود، ينقطع بانقطاع أمدها، وينقضي بانقضاء غايتها. وقال البغوي : (الحي): الباقي الدائم على الأبد. وقال ابن كثير : أي: الحي في نفسه، الذي لا يموت أبداً. وقال أبو السعود : الباقي الذي لا سبيل عليه للموت والفناء. ومن الآيات التي جاء فيها اسم (الحي) لله تبارك وتعالى: قوله عز وجل في أول سورة آل عمران: (( الم * اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ))، وقال عز وجل: وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ [طه:111]، وقال عز وجل: وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ [الفرقان:58]،وقال تعالى: هُوَ الْحَيُّ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ [غافر:65]. وقد ذكرنا أن شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى يرى أن اسم (الحي) يستلزم جميع صفات الكمال لله تبارك تعالى، ولذلك كان يرى أن (الحي) هو اسم الله الأعظم، يقول: فالحي نفسه مستلزم لجميع الصفات، وهو أصلها، ولهذا كانت أعظم آية في القرآن: (( اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ )) فهو الاسم الأعظم؛ لأنه ما من حي إلا وهو شاعر مريد، فاستلزم جميع الصفات، فلو اكتفي في الصفات بالتلازم لاكتُفي بالحي. وقال السعدي : وأنه الحي الذي له جميع معاني الحياة الكاملة، من السمع والبصر والقدرة والإرادة وغيرها من الصفات الذاتية.
(القيوم). قال الشيخ العثيمين رحمه الله تعالى: (الحي) كمال الأوصاف، و(القيوم) تعبير عن كمال الأفعال، أما وزن (القيوم) فهو: (فيعول) مأخوذ من القيام، ومعنى ذلك: أنه جل جلاله قائم بأمر الخلق برزقه ورعايته وحفظه، وما من شيء إلا وإقامته بأمره وتدبيره سبحانه وتعالى. قال القرطبي : وأما قوله: (القيوم) فإنه (الفيعول) من القيام، وأصله: القيوُوْم، بواوين. وقال أبو حيان : القيوم على وزن (فيعول) أصله: قيووم، اجتمعت الياء والواو واستبقت إحداهما بالسكون، فقُلبتْ الواو ياءً وأُدغمت فيها الياء. أما معناه: فقال قتادة : القيوم: القائم بتدبير خلقه. وقال الربيع : القيوم: قيّم كل شيء، يكلؤه ويرزقه ويحفظه. وقال الطبري : القيوم: القائم برزق خلقه وحفظه. وقال ابن كثير : القيوم: القيّم لغيره، فجميع الموجودات مفتقرة إليه وهو غني عنها، ولا قوام لها بدون أمره. وقد وردت نصوص أخرى من القرآن الكريم تدل على أن قيام الموجودات وبقاءها وحفظها بأمر الله تعالى، ولا قوام لها بدونه. من ذلك قوله تعالى: أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمَنُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ [الملك:19] (صافات): باسطات أجنحتهن، (ويقبضن) يعني: قابضات، (ما يمسكهن): يعني: عن الوقوع سواء في حالة البسط أو القبض، (إلا الرحمن إنه بكل شيء بصير): فمن الذي يمسك الطير في السماء؟ لا أحد إلا الله سبحانه وتعالى. وقال جل وعلا: وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ * وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ [يس:38-39] (العرجون): العذق الذي عليه الشماريخ، لا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ [يس:40] يعني: فتجتمع معه في الليل، وَلا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ [يس:40] فلا يأتي قبل انقضائه، وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ [يس:40] (يسبحون): يجرون، وَآيَةٌ لَهُمْ أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ [يس:41] المشحون: المملوء، وَخَلَقْنَا لَهُمْ مِنْ مِثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ * وَإِنْ نَشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلا صَرِيخَ لَهُمْ [يس:42-43] أي: لا مغيث لهم، وَلا هُمْ يُنقَذُونَ [يس:43] يعني: ولا هم ينجون من الغرق، إِلَّا رَحْمَةً مِنَّا وَمَتَاعًا إِلَى حِينٍ [يس:44]. فمن يأمر الشمس بالجري لمستقرٍ لها؟! ومن يقدر منازل القمر؟! ومن يمنع الشمس عن الاجتماع مع القمر؟! ومن يحجز الليل عن المجيء قبل انقضاء النهار؟! ومن يوقف النهار من الطلوع قبل انصرام الليل؟! ومن يحفظ ركاب السفن وسط موجات البحر التي هي كالجبال؟! الجواب: إنه الله لا إله إلا هو الحي القيوم. يقول تبارك وتعالى مبيّناً قيام السموات والأرض بأمره: وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ تَقُومَ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ بِأَمْرِهِ [الروم:25] (أن تقوم) أي: أن تدوما قائمتين، ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمْ دَعْوَةً مِنَ الأَرْضِ إِذَا أَنْتُمْ تَخْرُجُونَ [الروم:25]. وقال تعالى: إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ أَنْ تَزُولا [فاطر:41] يعني: أن الله يمنعهما من الزوال والذهاب والوقوع، وَلَئِنْ زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ [فاطر:41] يعني: ما يمسكهما أحد سوى الله تبارك وتعالى، إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا [فاطر:41] وهذه الآية فيها ترغيب عظيم جداً، فهو الحافظ القيوم لأمرهما، الحكمة في أنه ختم الآية بقوله: إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا [فاطر:41]؛ لأن الله سبحانه وتعالى لو يؤاخذ الناس بما كسبوا لدمر هذا الكون، ولأزال السموات والأرض، لكنه حليم، يحلم عنهم، ويرجئهم إلى أن يتوبوا. فهذا ترغيب في المبادرة إلى الله، وألا ينخدع الإنسان بإمهال الله إياه، ولا يغتر بصفة الحلم، بل عليه أن يبادر إلى التوبة، فإنه إذا تاب إلى الله تاب الله عليه، (إنه كان حليماً) يعطيك الفرصة، ويمهلك كي تستعتب وتتوب، (غفوراً)، إذا رجعت إليه فإنه يغفر لك. وكما بين العلماء أن لاسم (الحي) منزلة عظيمة، فكذلك بيّنوا عظم شأن اسم (القيوم).


توقيع: أم إيمان
أم إيمان غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-12-2011, 07:40 PM   #5
أم مريم
رَبِّ زِدْنِــي عِـلْـماً
 
الصورة الرمزية أم مريم
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
الدولة: في الغربة
المشاركات: 4,264
إفتراضي

جزاكم الله خيرا وأحسن إليكم

،،



توقيع: أم مريم
أم مريم غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
رد

الكلمات الدلالية
معنى, الحج, القيوم؟؟, اسم, تدبرت, يوما


يشاهد الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code هو متاح
الإبتسامات نعم متاح
[IMG] كود متاح
كود HTML معطل

الإنتقال السريع إلى:

المواضيع المتشابهة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الأخيرة
هل فكرتى يوما لماذا نسجد مرتين؟؟؟ ام نور ويوسف ~ تدبر القرآن، لماذا ، وكيف ؟~ 1 29-04-2011 09:19 AM
كيف لنا أن نصل للإيمان الحي؟؟ أهل القرآن ~ الأخلاق والرقائق ~ 2 23-12-2010 05:07 AM
سيكتب التاريخ يوما زهر الربا ~ الملتقى العام ~ 2 20-01-2009 03:18 AM


كل الأوقات هي بتوقيت GMT +4. الساعة الآن 05:36 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Developed By Marco Mamdouh